تصميم الشعار والرمز
مع ظهور التجارة، أصبحت الحاجة إلى تمييز المنتجات والخدمات عن بعضها أمراً لا مفر منه. ولكي تجذب العلامة التجارية الانتباه وتحظى بالتقدير وتصبح الخيار المفضل، يجب أن تتمتع بهوية بصرية راسخة في الذاكرة. وهنا يُعد تصميم الرمز والشعار من أهم الأدوات التي تمنح العلامة التجارية حضوراً ملموساً.
ما هو الرمز وما هو الشعار الكتابي؟
الرمز كلمة من أصل لاتيني، وتشير إلى العلامات التي يتم إنشاؤها باستخدام الخطوط والصور. وغالباً ما يتضمن أيقونة أو شكلاً معيناً.
أما الشعار الكتابي، أو ما يُعرف اختصاراً بالشعار، فهو هوية بصرية يتم إنشاؤها من خلال التناغم بين الحروف والرموز والألوان، وتمثل العلامة التجارية بصيغة كتابية.
يحدد الشعار المختار بالشكل الصحيح الانطباع الأول عن شخصية العلامة التجارية وقطاعها ورؤيتها وجمهورها المستهدف. لذلك، يجب ألا يكون تصميم الشعار والرمز عشوائياً، بل ينبغي أن يستند إلى عملية واعية واستراتيجية.
كيف يجب تصميم الشعار؟
تحظى بنية الحروف واستخدام المساحات وتوازن الألوان والتكامل البصري بأهمية كبيرة في تصميم الشعارات الاحترافي.
تؤخذ العناصر التقنية التالية بعين الاعتبار عند تصميم الشعار:
تشويه الحروف (التمديد والضغط)
المسافات بين الحروف (تقنين المسافات)
تنويعات الألوان
التماثلات الشكلية والامتدادات
ترتيب الكلمات أسفل بعضها أو بجانب بعضها
توافق نوع الخط مع القطاع
عندما تجتمع كل هذه العناصر، لا يصبح الشعار الناتج مجرد عنصر بصري، بل يتحول أيضاً إلى رمز يحمل هوية العلامة التجارية.
ما خصائص الشعار الجيد؟
القدرة على التمثيل: يجب أن يعكس الشعار خصائص المؤسسة أو المنتج المعني. فعلى سبيل المثال، لا يناسب علامة تجارية للعطور خط يحتوي على خطوط ثقيلة وحادة.
الأصالة: يجب أن يكون مميزاً وفريداً. فالشعارات التي توحي بعلامات تجارية أخرى أو تقلدها تُحدث آثاراً سلبية من الناحيتين القانونية والإدراكية.
المرونة: يجب أن يكون قابلاً للاستخدام دون مشكلات على خلفيات وألوان وبأحجام مختلفة، وألا تتشوه تفاصيله عند تصغيره.
سهولة القراءة: يجب أن يتمتع ببنية بسيطة بعيدة عن التعقيد، وأن يخلو من الخطوط والعناصر البصرية غير الضرورية.
























